قال أبو عثمان: وقال (١) أبو زيد أرمش الرّجل، فهو مرمش، وهو الفاسد العينين الذى لا يستقر جفنه.
(رجع)
* (رجف):
ورجفت الأرض رجفا، ورجفانا: زلزلت، ورجف الشئ:
اضطرب، ورجف الرعد فى السّحاب:
كذلك.
قال أبو عثمان: ورجفت الحمىّ الإنسان: أو رعدته فهى راجف وأنشد:
[١٠٤ - أ]
٢٦٣٠ - وأدنيتنى حتّى إذا ما جعلتنى ... على الحضر أو أدنى استقلّك راجف (٢)
ورجف (٣) الإنسان: إذا لم يستقر بجنون عرض له (٤)
(رجع)
وأرجفت بالشّئ أو بالخبر. أسرعت به (٥) فى الشّرّ لا فى الخير، قال الله عزّ وجل:«وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ»(٦)
(ربع):
وربعت القوم ربعا:
صرت رابعهم، وربعتهم أيضا:
أخذت ربع أموالهم، أو ربع غنيمتهم (٧)، وقال عدى بن حاتم:
ربعت فى الجاهليّة، وخمست فى الإسلام (٨)، وهو المرباع: أى ربع الغنيمة.
(١) ب: «قال» ولا فرق بينهما. (٢) ب: «الخصر» بخاء معجمة، وصاد مهملة: تحريف، وجاء الشاهد فى اللسان - رجف من غير نسبة، ولم أقف» على قائله. (٣) أ: «ورحف» بحاء مهملة تحريف. (٤) عبارة ق: «ورجف الإنسان كذلك: لم يستقر». (٥) عبارة ق، ع: «وأرجف بالشئ أو بالخبر: أسرع». (٦) الآية ٦٠ - الأحزاب. (٧) أ «أو غنيمتهم». (٨) النهاية لابن الأثير ٧٩٢