وقال الأصمعىّ معنى أرهنت فى أهذا البيت أى وضعت الدّنانير لتؤخذ بها، والعيديّة: منسوبة إلى العيد قبيلة من مهرة.
(رجع)
وأرهن الرّجل ولده: أخطر بهم.
* (رزم):
ورزم البعير [١٠٣ - أ] رزوما ورزاما: أقام إعياء.
قال أبو عثمان: وقال غيره: رزم:
إذا عجز عن أن يقوم من الهزال.
(رجع)
ورزمت الشّئ رزما: جعلت بعضه على بعض.
قال أبو عثمان: ورزمته أيضا: جمعته
(رجع)
وأرزم الرعد (١): صوّت.
وأنشد أبو عثمان:
٢٦٠٧ - زحول هطول مرزم متزمجر ... له حين يدنو سارح ومطيل (٢)
وأرزمت النّاقة: رغت رغاء حنينا.
وأنشد أبو عثمان:
٢٦٠٨ - إذا أرزمت فى جوفه الرّيح أرزما (٣)
وقال أبو زيد: الإرزام: أضعف من الحنين وأخفى، وأنشد:
٢٦٠٩ - يأيّها السّاقى القليل ذامه ... أفرغ لورد قد دنا سوامه
تقدمه أذرعه وهامه ... عجم اللّغات إنّما كلامه
تجاوب بالسّجع أو رزامه (٤)
(رجع)
* (ردم):
وردمت الباب والثّلمة، وغيرهما ردما: سددت.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد ردم البعير يردم ردما: إذا ضرط.
(رجع)
وأردمت عليه الحمّى: أقامت.
(١) أ: «ورزم الرعد» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(٢) أ: «رجول» براء مهملة بعدها جيم معجمة، «ومترمجر» برائين مهملتين: تحريف. ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٣) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٤) جاء الرجز فى نوادر أبى زيد ١٢٩ - ١٣٠ من غير نسبة، وفى البيت الأخير «إرزامه» مكان «رزامه».