وأرجعت النّاقة: سمنت بعد هزال، وأرجع المتاع: كان له مرجوع، وأرجع الإنسان: أحدث من الرّجيع.
قال أبو عثمان: ويقال كلّمنى فلان فما أرجعت إليه شيئا، يقول: فما أجبته ولا كلّمته، وقرأ الفراء: «أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا (٦)».
قال أبو بكر: أرجع فلان يده إلى سيفه ليستلّه، أو إلى كنانته ليأخذ سهما، قال أبو ذؤيب:
(١) للفعل معان أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى. (٢) أ: «وقال أبو يعقوب» تصحيف من النقلة. (٣) الشاهد للقطامى، وجاءت رواية البيت الأول فى اللسان - رجع: «ثم ما كسرت» ورواية اللسان تتفق مع رواية الديوان ٣٩. وبين بيتى الشاهد فى الديوان بيت ثالث. (٤) كذا جاء ونسب فى الجزء المحقق من العين، واللسان - رجع وهو كذلك فى الديوان ٣٩٤. (٥) أ. ب «ساكت» من السكوت، و «ساكن» بالنون من السكون أصوب. (٦) الآية ٨٩ - طه، وانظر فى قراءات الآية البحر المحيط ٦ - ٢٦٩.