رعشت اليد رعشة، وأرعشت، ورعش الرّجل وأرعش جبنا (٤)
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة.
٢٥٧٢ - بلّت به غير طيّاش ولا رعش ... إذ جلن فى معرك يخشى به العطب (٥)
وقال الرّاجز:
لمّار آنى أرعشت أطرافى ... كان مع الشّيب من الذّفاف (٦)
وقال أبو كلاب بن أمية وهو صاحب مربّعة كلاب بالبصره:
٢٥٧٤ - تركت أباك مرعشة يداه ... وأمّك ما تسيغ لها شرابا (٧)
ويروى: وأمّك بالرفع.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
رعش وهو راعش، وقال غيره: رعش.
(رجع)
(١) جاء الشاهد فى اللسان - رتخ من غير نسبة، ولم أقف له على قائل فيما رجعت إليه من كتب. (٢) ق: «وعلى فعل وفعل فى فعل واحد «وجاء» فى ق تحت البناء فعلان. (٣) «ورغد العيش رغدا» ساقطة من ب. (٤) ق، ع «والرجل: أرعد جبنا». (٥) كذا جاء فى ديوان ذى الرمة ٢٥، وجاء فى شرح البيت: بلت به: ظفرت به .. والرعش: الجبان الذى يرعد حين الخوف. (٦) الرجز للعجاج كما فى ديوانه ١١٠، وبين البيتين بيت هو: وقد مشيت مشية الدلاف وفى أ، ب «الذفاف: بذال معجمة، وبها جاء فى اللسان - ذفف، ورواية الديوان «الدفاف» بالدال؛ والشاهد يروى بهما.