وَسَلَّمَ -، كَمَا ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ:
٩٥ - سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا مَا نَسِيتُهُ، قَالَ: "مَا قَبَضَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ" ادْفِنُوهُ فِي مَوْضِعِ فِرَاشِهِ (١).
٩٦ - (فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَقْبِضْ رُوحَهُ إِلَّا فِي مَكَانٍ طَيِّبٍ) (٢) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
٩٧ - (وَلُحِدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحْدًا، وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا) (٣).
٩٨ - (وَجُعِلَ تَحْتَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دُفِنَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ) (٤).
(١) إسْنَادُهُ صَحِيحٌ، عَنْ عَائِشَةَ، انْظُرْ: "سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ" كِتَابُ الْجَنَائِزِ، بَابٌ آخَرُ (٣/ ٣٣٨) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (١٠١٨).(٢) إسْنَادُهُ صَحِيحٌ، عَنْ سَالِمِ بنِ عُبَيْدٍ الصَّحَابِيِّ، انْظُرْ: "الْشَّمَائِلُ الْمُحَمَّدِيَّةُ" (ص ٣٣٨) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (٣٩٧).(٣) إسْنَادُهُ صَحِيحٌ، عَنْ عَلِيٍّ، انْظُرْ: "سُنَنُ ابْنِ مَاجَه" كِتَابُ الجَنَائِزِ، بَابُ مَا جَاءَ فِي غُسْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (١/ ٤٧١) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (١٤٦٧) وَ"مُسْتَدْرَكُ الْحَاكِمِ" وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ (١/ ٦٢).(٤) إسْنَادُهُ صَحِيحٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، انْظُرْ: "سُنَنُ النَسَائِيِّ" كِتَابُ الْجَنَائِزِ، بَابُ وَضْعِ الثَّوْبِ فِي اللَّحْدِ (٤/ ٨١) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (٢٠١٢) وَاللَّفْظُ لَهُ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute