(قَوْلُهُ نُورٌ أنَّي أره) بهمزة مفتوحة ونون مشددة مفتوحة بمعنى كيف: قال المازرى الضمير في أراه عائد على الله تعالى، ومعنى الكلام أن النور منعنى من الرؤية كما جرت العادة بإغشاء الأنوار الأبصار ومنعها من إدراك ما حالت بين الرائى وبينه، وروى نوراني بفتح الراء وكسر النون وتشديد الياء ويحتمل أن يكون معناه راجعا إلى ما سبق، وقال المزى هذا تصحيف، والصواب الأول يَدُلُّ عَلَيْهِ، قَوْلُهُ رأيت نورا وقوله حجابه النور. (*)