(حم. طب. هب) والضياء عن الأشعث بن قيس (طب. هب) عن أسامة بن زيد، (عد) عن ابن مسعود
قال الشارح في الكبير في حديث الأشعث بن قيس: فيه محمد بن طلحة، قال الذهبى في الضعفاء: مختلف فيه، وقال النسائى: ليس بقوى، وعبد اللَّه بن شريك وفيه خلف، وفي حديث أسامة بن زيد: أبو نعيم أورده الذهبى في الضعفاء وقال: ضعفه الدارقطنى وغيره، وبه أعل الهيثمى خبر الطبرانى.
قلت: حديث الأشعث بن قيس رواه أيضًا أبو داود الطيالسى في مسنده [١/ ١٤١، رقم ١٠٤٨] والبيهقى في السنن من طريقه [٦/ ١٨٢] , والقضاعى في مسند الشهاب (١) وغيرهم كلهم من طريق محمد بن طلحة عن عبد اللَّه بن شريك العامرى عن عبد الرحمن بن على الكندى عن الأشعث بن قيس.
وهذا الطريق وإن كان ضعيفا كما بينه الشارح إلا أن أحمد رواه من وجه آخر رجاله ثقات فقال [٥/ ٢١١]:
حدثنا وكيع عن سفيان عن سلم بن عبد الرحمن عن زياد بن كليب عن الأشعث به بلفظ:"لا يشكر اللَّه من لا يشكر الناس".
وحديث أسامة بن زيد أخرجه الدولابى في الكنى في موضعين منها [(١/ ٧١)، (١/ ٢٠٠)] قال:
حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقى ثنا أبو الجهم الأزرق بن على ثنا حسان بن
(١) أخرجه (٢/ ١١٣، ١١٤، رقم ٩٩٦، ٩٩٧، ٩٩٨) بلفظ "إن أشكر الناس للَّه. . . " الحديث.