ورواه الترمذى أيضا [٤/ ٥٢٧، رقم ٢٢٦١ مكرر] عن محمد بن إسماعيل الواسطى عن أبي معاوية به.
وقال: لا يعرف له أصل عن يحيى بن سعيد، إنما المعروف حديث موسى ابن عبيدة قال: وقد روى مالك بن أنس هذا الحديث عن يحيى بن سعيد مرسلا لم يذكر فيه عن عبد اللَّه بن دينار عن ابن عمر اهـ.
وهذا تهافت من الترمذى إذ يقول: لا يعرف له أصل عن يحيى بن سعيد بعد أن رواه عنه بالإسناد ثم أثبت أن مالكا رواه عن يحيى بن سعيد غاية ما في الأمر أنه مرسل غير موصول.
٤٢٥/ ٨٦٨ - "إِذَا نَادَى المنَادِى فُتِّحت أبوابُ السَّمَاءِ واسْتَجِيبَ الدُّعاء". (ع. ك) عن أبي أمامة
قال الشارح في الكبير: زاد المصنف في الكبير وتُعُقِّب يعنى الحاكم.
قلت: الحديث رواه الحاكم مطولا فاختصره المصنف أو حمله على رواية أبي يعلى فقد رواه الحاكم [١/ ٥٤٧، رقم ٢٠٠٤] من طريق الوليد بن مسلم عن عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا نادى [المنادى] فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء، فمن نزل به كرب أو شدة فليتحين المنادى فإذا كبر كبروا لماذا تشهد تشهدوا، وإذا قال: حى على الصلاة قال: حى على الصلاة، وإذا قال: حى على الفلاح، قال: حى على الفلاح، ثم يقول: اللهم رب هذه الدعوة الصادقة المستجابة المستجاب لها دعوة الحق وكلمة التقوى أحينا عليها وأمتنا عليها [وابعثنا عليها] واجعلنا من خيار أهلها أحياء وأمواتا، ثم يسأل اللَّه حاجته". قال الحاكم: صحيح