قلت: هذا حديث موضوع فيه الفضل بن جبير، وداود بن الزبرقان، وهما متروكان كذابان.
٣٩٧/ ٨١٩ - "إذَا كَانَ يومُ القيامَة دَعَا اللَّهُ تَعَالَى عبدًا من عبيدِهِ، فيقفُ بَينَ يَدِيهِ فيسألُه عن جاهِهِ كما يسألُه عن مالِهِ".
تمام (خط) عن ابن عمر
قال الشارح في الكبير: قال مخرجه الخطيب: حديث غريب جدا لا يروى: إلا بهذا الإسناد، وتفرد به أحمد بن خليد، ولا يثبت عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بوجه من الوجوه اهـ.
وقال ابن عدى لا أصل له، ورواه أيضا باللفظ المزبور عن ابن عمر الطبرانى في الصغير، قال الهيثمى: وفيه يوسف بن يونس الأفطس ضعيف، وحكم ابن الجوزى بوضعه.
قلت: ظن الشارح أن الخطيب أعله بأحمد بن خليد، وأن الطبرانى خرجه من وجه آخر معلول بغيره وليس كذلك، بل أحمد بن خليد ثقة، وعلته إنما هو يوسف الأفطس، والخطيب لم يقل: ولا يثبت عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بوجه من الوجوه كما نقله عنه الشارح.