رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سمع كلمة فأعجبته فقال: أخذنا فألك من فيك" وهذا سند على شرط الصحيح لولا وجود الرجل المجهول.
وحديث ابن عمر، قال البزار في مسنده:
ثنا أحمد بن محمد بن المعلى ثنا حفص بن عمارة ثنا المبارك بن فضالة عن عبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لرجل سمع منه كلمة فأعجبته: "أخذنا فألك من فيك".
ومن هذا الطريق رواه الديلمى في مسند الفردوس وورد أيضا من حديث سمرة أخرجه الخلعى في فوائده من طريق محمد بن يونس:
ثنا عون بن عمارة ثنا السرى بن يحيى عن الحسن عن سمرة بن جندب قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يعجبه الفأل الحسن فسمع عليا يوما وهو يقول: خضرة، فقال: يالبيك قد أخذنا فألك من فيك فاخرجوا بنا إلى خضرة، قال فخرجوا إلى خيبر فما سل فيها سيف إلا سيف على بن أبي طالب".
١٥٨/ ٢٩١ - "أُخِّرَ الكَلامُ في القَدَرِ لِشِرَارِ أُمَّتى في آخِرِ الزَّمَانِ". (طس. ك) عن أبي هريرة
قلت: رواه أيضا الدولابى في الكنى والأسماء قال [٢/ ٣٨]:
أخبرنى أحمد بن شعيب -يعنى النسائى- حدثنا الحسن بن إسحاق ثنا حفص ابن عمران الإمام أبو عمران ثنا عنبسة الحداد عن الزهرى عن سعيد وابن سلمة عن أبي هريرة به (١).
ومن هذا الوجه رواه الحاكم [٢/ ٤٧٣، رقم ٣٧٦٥] من طريق أبي عاصم (٢)
(١) بلفظ: "أخر كلام قدرية لشرار. . . ". (٢) الذي في المستدرك: "أبو قلابة"، "وليس أبا عاصم".