قلت: وقد رواه يونس بن أبي إسحاق مرة أخرى عن أبي حنيفة عمن حدثه عن على عليه السلام، أخرجه أبو بكر محمد بن عبد الباقى في مسند أبي حنيفة عن هبة اللَّه بن المبارك الحنبلى عن إسماعيل بن يحيى بن الحسين عن الحسن البغدادى عن أبي بكر بن مالك القطيفى عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن أبي شجاع عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي حنيفة.
وهذا السند عندى مركب مفتعل، وما أرى أحمد بن حنبل أدرك أبا شجاع، ولا يونس بن أبي إسحاق روى عن أبي حنيفة، فإن يونس أكبر منه وإن مات بعده، واللَّه أعلم.
قلت: أخرجه أيضًا ابن المبارك في الزهد [ص ٣٤، رقم ١٣٢](١)، والترمذى في الجامع [٤/ ٥٦٣، رقم ٢٣٢٦](٢)، والدولابى في الكنى [١/ ٩٦، ٩٨، ١٥٩]، وابن أبي الدنيا في الفرج، وأبو نعيم في الحلية [٨/ ٣١٤](٣)، وانظر أسانيدهم ومتونهم في "وشى الإهاب".
قال في الكبير: ورواه عنها أيضًا أحمد باللفظ المزبور، فالإضراب عنه لا
(١) وهو من زيادات نعيم بن حماد على ما رواه المروزى عن ابن المبارك. (٢) رواه بلفظ: "من نزلت به فاقة، فأنزلها بالناس. . ". (٣) رواه بلفظ: "من نزلت به حاجة فأنزلها بالناس. . . ".