قلت: أخرجه الطبرانى أيضا في مكارم الأخلاق [ص ٣١٦، رقم ١٢] لكن بسياق آخر فقال:
حدثنا على بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم (ح)
وحدثنا أبو مسلم الكشى ثنا سليمان بن حرب قالا: حدثنا شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: "قالوا يا رسول اللَّه: ما خير ما أعطى الناس؟ قال: إن الناس لم يعطوا شيئًا خيرًا من خلق حسن"(١).
وبهذا السياق رواه الخرائطى في مكارم الأخلاق [١/ ٢١، ١١/ ١٠] من طريق سفيان بن عيينة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: "شهدت الأعاريب يسألون النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقولون: ما خير ما أعطى العبد؟ " الحديث.
ورواه ابن حبان [١/ ١٢١] والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
١٢٧/ ٢١٩ - "أَحبُّ بُيُوتِكم إلى اللَّهِ بيتٌ فيه يتيمٌ مُكْرَمٌ". (هب) عن عمر
قال الشارح: وفي إسناده ضعف شديد.
قلت: لأنه من رواية إسحاق بن إبراهيم الحنينى، قال الذهبى: صاحب أوابد اهـ.
لكنه ورد من وجه آخر من حديث أبي هريرة وسيأتى في حرف الخاء.
وحديث عمر هذا أخرجه أيضا أبو نعيم في الحلية [٦/ ٣٣٧] قال:
= قوله: "أحسنهم خلقًا" فقط، والجملة الأولى من الحديث سؤال من الصحابة للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. (١) وبهذا السند والسياق رواه كذلك في المعجم الكبير (١/ ١٧٩، رقم ٣٦٤).