للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٢٩٠١/ ٧٥٩٧ - "ليسَ بينَ العبدِ والشركِ إلا تركُ الصلاةِ، فإذَا تركَهَا فقدْ أشرَكَ".

(هـ) عن أنس

قال في الكبير: ورواه مسلم بدون "فإذا". . . إلخ.

قلت: هذا يفيد أن مسلما رواه بهذا اللفظ وأن المؤلف أغفل عزو الحديث إليه وهو مراد الشارح وليس كذلك، ثم هو يفيد أيضًا أن مسلما خرجه من حديث أنس وليس كذلك، بل هو عند مسلم من حديث جابر بن عبد اللَّه لا من حديث أنس وبلفظ: "إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة"، وبلفظ: "بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة"، وبهذا اللفظ ذكره المؤلف سابقا في حرف "الياء" وعزاه لمسلم (١) وأبي داود [رقم ٤٦٧٨] والترمذى [رقم ٢٦١٩، ٢٦٢٠] وابن ماجه [رقم ١٠٧٨]، وقد رواه أبو نعيم في الحلية [٨/ ١٢١] من حديث جابر مصدر بليس كما هنا، ورواه أيضًا من طريق سليمان التيمى عن أبي مجلز وعكرمة عن ابن عباس مرفوعًا [٣/ ٣٦ - ٣٧]: "الشرك أخفى في أمتى من دبيب الذر على الصفا، وليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاة".

٢٩٠٢/ ٧٥٩٩ - "ليسَ شيءٌ أثقلَ في الميزانِ من الخُلُقِ الحسَنِ".

(حم) عن أبي الدرداء

قال في الكبير: وكذا رواه أبو نعيم وقال: غريب من حديث الثورى عن إبراهيم بن نافع.

قلت: نقل كلام أبي نعيم خطأ من وجهين، أحدهما: أنه لا فائدة فيه للقارئ


(١) كتاب الإيمان، رقم: (١٣٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>