قال في الكير: قال الهيثمى: فيه قابوس بن أبي ظبيان وفيه كلام، وأقول: فيه أيضًا حرملة بن يحيى، أورده الذهبى في الضعفاء، وقال: قال أبو حاتم: لا يحتج به، وجرير بن حازم قال الذهبى: تغير قبل موته.
قلت: الرجلان ثقتان إمامان من رجال الصحيح بيد أن الشارح لا يفهم من هذا الفن شيئًا.
قلت: ورواه أيضًا أبو نعيم في الحلية [٧/ ١١١] عن الطبرانى، ثم من رواية الثورى والأعمش عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن عبد اللَّه بن مغفل.
ورواه أبو أحمد الغطريفى في جزئه من طريق أبي عامر سعيد بن العلاء قال: كنت في جنازة أبي سفيان بن العلاء أخى أبي عمرو بن العلاء ومعنا شعبة، فلما وفي قال شعبة:
حدثنى هذا وأشار إلى أبي سفيان أنه قال: سمعت رجلا يسأل الحسن من حدثك أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها؟ فقال: حدثنى -واللَّه- عبد اللَّه بن مغفل في هذا المسجد، وأشار إلى الجامع.
ورواه البغوى في التفسير من طريق أبي القاسم البغوى في الجعديات: أنا على ابن الجعد أنا المبارك بن فضالة عن عبد اللَّه بن مغفل به.
ورواه الثقفى في الثقفيات من حديث جابر بزيادة فقال: