أفردنا لبيان بطلانها جزءً سميناه:"إظهار ما كان خفيا؛ من بطلان حديث: "لو كان العلم بالثريا"، رددنا به على بعض متعصبة العجم الأحناف الذين يفضلون أبا حنيفة على كل مخلوق، ويستدلون بخرافات وأوهام وأغاليط كهذا الحديث.
(حل) عن أبي هريرة، الشيرازى في الألقاب عن قيس بن سعد
قال الشارح: ورواه أحمد عن أبي هريرة بإسناد صحيح.
قلت: هذا غلط من وجهين، أحدهما: أن سنده ليس بحسن ولا ضعيف فضلا عن أن يكون صحيحا، لأنه من رواية شهر بن حوشب وهو ضعيف، ومع ضعفه خالفه الحفاظ في متنه، واتفقوا على روايته بلفظ: "الإيمان