حدثنى محمد بن حاتم ثنا شبابة ثنا عبد العزيز الماجشون به.
ورواه من هذا الوجه أيضا أبو داود الطيالسى [ص ٢٥٧، رقم ١٨٩٠] وأحمد [٢/ ١٣٧] والترمذى [٤/ ٣٧٧, رقم ٢٠٣٠] والقضاعى [١/ ٩٨، رقم ١١٠] وآخرون.
ومنها طريق: محمد بن جعفر عن زيد بن أسلم عن ابن عمر مرفوعا "إياكم والخيانة فإنها بئست البطانة، وإياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم قطعوا به أرحامهم وسفكوا دماءهم".
ورواه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- جماعة غير عبد اللَّه بن عمر منهم جابر بن عبد اللَّه وأبو هريرة وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص والمسور بن مخرمة ومعاذ بن جبل والهرماس بن زياد (١).
فحديث جابر ذكره المصنف بعد هذا.
وحديث أبي هريرة رواه البخارى في الأدب المفرد [ص ١٧٠، ٤٨٧] والحاكم في المستدرك [١/ ١٢، رقم ٢٨] بلفظ: "إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش فإن اللَّه لا يحب الفاحش المتفحش" الحديث.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
وحديث عبد اللَّه بن عمرو رواه الطيالسى [ص ٣٠٠، رقم ٢٢٧٢] وأحمد [٢/ ١٥٩] والدارمى [٢/ ٣١٣] والحارث بن أبي أسامة وأبو الشيخ في التوبيخ
(١) في الأصل: "زيد" والصواب ما أثبتناه، وانظر: أسد الغابة (ت ٥٣٦٢)، والإصابة (ت ٨٩٦٦)، والإستيعاب (ت ٢٧٣٦)، واللَّه أعلم.