عبد الأعلى به مقتصرا على قوله:"من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".
وكذلك رواه الطحاوى في مشكل الآثار [١/ ٣٥٨، رقم ٣٩٢] من طريق عفان عن أبي عوانة.
ورواه أحمد [١/ ٢٣٣] عن عفان عن أبي عوانة مقتصرا على ذكر القرآن فقط.
ورواه الطحاوى [١/ ٣٥٨، رقم ٣٩٣] عن محمد بن زكريا: ثنا يحيى أبو شريح ثنا الفريابى ثنا سفيان عن عبد الأعلى به مقتصرا على: "من كذب على متعمدا. . . " الحديث.
وكذلك رواه الواحدى في أسباب النزول من طريق ليث بن حماد: ثنا أبو عوانة عن عبد الأعلى به.
فابن أبي شيبة الذي صحح ابن القطان حديثه [٨/ ٥٧٥، رقم ٦٣٠٤] ما رواه إلا من طريقه كما يظهر، وإذا كان كذلك فحكمه بصحته متعقب، لأن غايته الحسن، وقد صحح الطبرى والحاكم والترمذى في النسخة التي نقلنا عنها حديثه لكنه لا يرتقى إلى لرجة ذلك، وإنما غايته الحسن كما فعل المصنف.
ثالثها: أن الشارح أقر ابن القطان على صحة المتن فلا معنى للتعقب بضعف سند الترمذى.
٩٣/ ١٣٤ - حديث "اتَّقُوا الدُّنيا واتَّقُوا النِّساءَ فإنَّ إبليسَ طلَّاعٌ رصَّاد، وَمَا هُوَ بِشيْءٍ من فُخُوخِهِ بأوثق لصَيْدِهِ في الأتقِياء مِنَ النِّساءِ". (فر) عن معاذ