فأما رواية سفيان عن حبيب عن ميمون عن أبي ذر فرواها عنه عبد الرحمن بن مهدى وأبو نعيم الفضل بن دكين ويحيى بن سعيد وقبيصة ومحمد بن كثير.
فرواية عبد الرحمن بن مهدى خرَّجها الترمذى [٤/ ٣٥٥، رقم ١٩٨٧] والطبرانى في مكارم الأخلاق [ص ٣١٧، رقم ١٣] وأبو نعيم في الحلية [٤/ ٣٧٨] والقضاعى في مسند الشهاب [٢/ ٣٧٩، رقم ٦٥٢]، وقال الترمذى: حديث حسن صحيح.
ورواية أبي نعيم خرَّجها الدارمى [٢/ ٤١٥، رقم ٢٧٩١] والخرائطى في مكارم الأخلاق [١/ ٩، رقم ٣] والبيهقى في الزهد [ص ٢٣٦، رقم ٨٧٤] وابن عمشليق في جزئه وغيرهم.
ورواية يحيى بن سعيد رواها عنه أحمد [٥/ ١٧٧]، ورواية قبيصة ومحمد بن كثير خرَّجها الحاكم [١/ ٥٤، رقم ١٧٨] وقال: صحيح على شرط الشيخين، ورواية الليث عن حبيب عن ميمون عن معاذ خرجها أحمد [٥/ ٢٣٦].
ورواية الأعمش خرَّجها الطبرانى في الصغير [١/ ١٩٢]، ورواية وكيع عن سفيان خرَّجها الترمذى [٤/ ٣٥٦ بعد رقم ١٩٨٧] عن محمود بن غيلان عنه، ثم قال محمود: والصحيح حديث أبي ذر.
ورواية إسماعيل بن عمرو البجلى خرجها أبو نعيم في الحلية [٤/ ٣٧٦]، وقد ذكرت أسانيد الجميع ومتونهم في المستخرج على مسند الشهاب.
وقد انتقد جمع من الحفاظ حكم الترمذى والحاكم بصحة هذا الحديث، لأنه منقطع الإسناد، لأن ميمون بن أبي شبيب لم يصح سماعه من أحد من