ذلك، وهو ما لا ينقضى عجبى منه مع أنه مر قبيل الكذب على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلا أدرى ما معتمده في ذلك، فهدا الحديث من وقف عليه بتمامه جزم بأنه موضوع على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقد ذكرته بتمامه وأطلت في إيراد طرقه وأسانيده في مستخرجى على مسند الشهاب [١/ ٢٢١ - ٢٢٣]، وفي مستخرجى على شمائل الترمذى في باب: اتكاء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وسيأتى الكلام عليه قريبًا [ص ٢٣٢] أيضًا في حرف الفاء في حديث: "فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة" وبهذه الترجمة ذكره القضاعى في مسند الشهاب [رقم: ٢٤٦].
٢٣٠٦/ ٥٦١٣ - "عُمْرَةٌ في رَمَضَانَ تَعْدلُ حجَّةً".
(حم. خ) عن جابر، (حم. ق. د. هـ) عن ابن عباس (د. ت. هـ) عن أم معقل (هـ) عن وهب بن خنبش (طب) عن الزبير
قال في الكبير: وهب بن خنبس بمعجمة ونون وموحدة تحتية ومهملة وزن جعفر، ثم قال: وخرجه البزار عن على وأنس.
قلت: في هذا أوهام، الأول: وهب بن خنبش آخره معجمة لا مهملة اتفاقا.
الثانى: لم يخرج البزار حديث أنس إنما خرج حديث على [البحر الزخار برقم: ٦٣٦]، أما حديث أنس فخرجه البخارى في التاريخ الكبير [١/ ٢٩١] والطبرانى فيه أيضًا [١/ ٧٢٢].
الثالث: استدراكه حديث على وأنس يفيد أنه ليس في الباب غيرهما مع أن في الباب عن جماعة آخرين منهم: يوسف بن عبد اللَّه بن سلام، وأبو معقل، وعبد اللَّه بن الزبير وعروة البارقى، والفضل بن عباس، وأبو طليق والأحمرى ومرسلا عن: عكرمة، ومجاهد، وبكر بن عبد اللَّه المزنى، وقد