ومن هذا الوجه رواه الدولابى في الكنى [٢/ ٦٢] وأبو نعيم في الحلية [٣/ ١٧٨، ١٧٩] كما ذكرته سابقًا في حديث: "إن اللَّه يحب العبد المفتن التواب".
وفي الباب عن ابن عباس مرفوعًا:"إن المؤمن خلق مفتنا توابا نسيا إذا ذكر ذكر" رواه أبو نعيم في الحلية [٣/ ٢١١] من طريق عبد اللَّه بن نمير عن عتبة ابن يقظان عن داود بن على عن أبيه عن جده ابن عباس به.
١٦٨٤/ ٤٠٠٣ - "خَيْرُ التَّابِعِينَ أُوَيْسٌ".
(ك) عن على
قال في الكبير: وظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد مخرجًا في أحد الصحيحين، وهو ذهول فقد عزاه الديلمى وغيره لمسلم بأزيد فائدة من هذا ولفظه:"خير التابعين رجل من قرن يقال له أويس القرنى وله والدة. . " إلخ قال: وفي مسلم أيضًا: "إن خير التابعين رجل يقال له أويس" الحديث.
قلت: في هذا من سخافة هذا الرجل وأوهامه أمور، الأول: أن حديث على لم يخرجه مسلم أصلًا، ولو كان عند مسلم لما استدركه الحاكم.
الثانى: أن مسلمًا خرجه من حديث عمر بن الخطاب (١) ولكن لم يذكره باللفظ الأول الذي أتى به الشارح أصلًا فقوله: ولفظه: "خير التابعين" إلخ كذب.
الثالث: أنه ذكره باللفظ الثانى المصدر بحرف "إن" وموضع ذلك حرف الهمزة.