١١ - شَرْع مَن قبلنا هو شرعٌ لنا إذا أخبر الله تعالى أو رسوله - صلى الله عليه وسلم - به على طريق المدح، ولم يثبت نسخه، وهذه القصة قصَّها علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مدح هؤلاء النفر الثلاثة لنقتدي بهم في عملهم.
١٢ - طلب الِإخلاص في العمل حيث قال كل واحد:
(اللهم إنْ كنْت فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهك ففرجْ عنا ما نحن فيه).
١٣ - إثبات الوجه لله سبحانه من غير تشبيه:
قال الله تعالى:{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}. "الشورى ١١"