قوله:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا ...} مناسبة (١) هذه الآية لما قبلها: أنه سبحانه وتعالى لمّا بين التوحيد، ودلائله، وما للمؤمنين المتقين والكفرة العاصين .. أردف ذلك بذكر إنعامه على الكافر والمؤمن؛ ليدل على أن الكفر لا يؤثر في قطع الإنعام؛ لأنه سبحانه وتعالى عام إحسانه لجميع الأنام دون تمييز بين مؤمن وكافر، وبر وفاجر، ثم دعا المؤمنين إلى شكر المنعم جل وعلا، والأكل من الطيبات التي أباحها الله تعالى، واجتناب ما حرمه الله من أنواع الخبائث.