فصول الكتاب

لتري موضع وفقٍ زُرْتَه ... فأبِنْ معناهُ واكشِفْ لِيَ سَتْرَهْ

وابقَ في خفضٍ مِنَ العيشِ ودُم ... يا رئيسًا رَفَعَ الرَّحمنُ قدْرَهْ

فأجابه صاحب الترجمة أيضًا:. . . . . (١)

وكتب إلى البدر أيضًا:

يا سيدي انظُر في قريضِ فتًى ... حاز الفضائلَ منكُمُ والحظْ

صحِّفْ فديتُك ما يُرادِفُه ... يا ذا العُلا متوهّم أيقظْ

فأجابه:

يا سيِّدي أنتَ الذي ... بالسَّعدِ حظُّك صار يُلحظْ

ونظيرُ لغزِكَ في الأحاجي ... سار عامًا فالحظُّ ألحظْ

وكتب إلى البدر أيضًا:

أبَدْرَ الدِّين دُمْ واصبِرْ ... لتثقيلي وتلفيقي

وصحِّف قَلْبَ معنى قَدْ ... بدا منزل معشوقي

فأجابه:. . . . . (٢)

وكتب (٣) إليه الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن أحمد المُغيربي (٤)


(١) بياض في الأصول، وقال السفيري في "مختصره": وأخلى السخاوي لجواب البدر بياضًا.
(٢) بياض فى الأصول.
(٣) مِنْ هنا إلى قوله: "فالراء في العد خمس الألف للحسبة" ورد في (ب) بعد قصيدة أبي المعالي ابن خطيب داربا السينية في ص ٨٣٠ - ٨٣٢، وقد كنت في هذا الموضع في (ح)، ثم كتب المصنف في الهامش: يؤخر أربعة أوراق قبل الهيثمى.
(٤) في (أ، ط): المغربي، تحريف، وقد ضبطه المصنف في الضوء اللامع ٨/ ١٦٤، فقال: الميم مضمومة ثم معجمة مصغر.