يَقُولَ (١): هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ، فَأَمَّا إِذَا قَالَ: هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ، فَإِنَّها تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا (٢).
وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ: "أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ، وَلَا تُفْسِدُوهَا؛ فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى، فَهِيَ لِلَّذِي أُعْمِرَهَا (٣) حَيًّا ومَيِّتًا، وَلِعَقِبِهِ" (٤).
* * *
* الشرح:
العُمْرى: فُعْلَى منَ العُمْر، وهي هبةُ المنافعِ مدةَ العمرِ؛ مثل أن يقول:
(١) في "خ": "تقول".(٢) رواه مسلم (١٦٢٥/ ٢٣)، كتاب: الهبات، باب: العمرى، وأبو داود (٣٥٥٥) كتاب: الإجارة، باب: من قال فيه: ولعقبه.(٣) في "ز": "له" مكان "للذي أعمرها".(٤) رواه مسلم (١٦٢٥/ ٢٦)، كتاب: الهبات، باب: العمرى.* مصَادر شرح الحَدِيث:"معالم السنن" للخطابي (٣/ ١٧٤)، و"الاستذكار" لابن عبد البر (٧/ ٢٣٨)، و"عارضة الأحوذي" لابن العربي (٦/ ٩٩)، و"إكمال المعلم" للقاضي عياض (٥/ ٣٥٥)، و"المفهم" للقرطبي (٤/ ٥٩٢)، و"شرح مسلم" للنووي (١١/ ٦٩)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٣/ ٢٢١)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (٣/ ١٢١٠)، و"التوضيح" لابن الملقن (١٦/ ٤١٤)، و"فتح الباري" لابن حجر (٥/ ٢٣٩)، و"عمدة القاري" للعيني (١٣/ ١٧٩)، و"إرشاد الساري" للقسطلاني (٤/ ٣٦٤)، و"كشف اللثام" للسفاريني (٥/ ١٠٣)، و"سبل السلام" للصنعاني (٣/ ٩١)، و"نيل الأوطار" للشوكاني (٦/ ١١٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.