"الصحيحين" (١) سبعة عشر حديثًا (٢)، اتفقا (٣) على تسعة أحاديث، وللبخاري حديثٌ واحد (٤)، ولمسلم سبعةٌ.
روى عنه: عبدُ اللَّه بنُ يزيدَ الخطميُّ، وأبو بكرِ بنُ عبدِ الرحمنِ ابنِ الحارثِ بنِ هشام، وعَلْقَمَةُ بنُ قَيْسٍ، وغيرُهم.
روى له الجماعة (٥).
الشرح: (الآية): العلامة، وقد تقدم ذكرُ الخلاف في أصلها، ووزنها.
والخوف: غَمٌّ على ما سيكون، والحزن: غمٌّ على ما مضى.
وقوله -عليه الصلاة والسلام-: "فإذا (٦) رأيتم منها شيئًا": الضمير في (منها) عائد على الآيات من قوله: "من آياتِ اللَّه".
(١) في "ت": "الصحيح".(٢) "حديثًا" ليس في "ت".(٣) في "ت" زيادة: "منها".(٤) "واحد" ليس في "ت".(٥) وانظر ترجمته في: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٦/ ١٦)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (٦/ ٤٢٩)، و"الاستيعاب" لابن عبد البر (٣/ ١٠٧٤)، و"تاريخ بغداد" للخطيب (١/ ١٥٧)، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (٤٠/ ٥٠٧)، و"أسد الغابة" لابن الأثير (٤/ ٥٥)، و"تهذيب الكمال" للمزي (٢٠/ ٢١٥)، و"سير أعلام النبلاء" للذهبي (٢/ ٤٩٣)، و"الإصابة في تمييز الصحابة" لابن حجر (٤/ ٥٢٤).(٦) في "ت": "إذا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.