صَالح: فَرَجَعَ فُقَرَاءُ المُهَاجِرِينَ، فَقَالُوا: سَمِعَ إِخْوَانُنَا أَهْلُ الأَمْوَالِ بِمَا فَعَلْنَا، فَفَعَلُوا مِثْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتيهِ مَنْ يَشَاءُ".
قَالَ سُمَيٌّ: فَحَدَّثْتُ (١) بَعْضَ أَهْلِي هَذَا الحَدِيثِ (٢)، فَقَالَوا (٣): وَهِمْتَ، إِنَّمَا قَالَ لَكَ: "تُسَبِّحُ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدُ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرُ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلاثِينَ"، فَرَجَعْتُ إِلَى أَبي صَاِلحٍ، فَقُلْتُ لَهُ ذِلَكَ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، والحَمْدُ للَّهِ (٤)، حَتَى تَبْلُغَ مِنْ جَمِيعِهِنَّ ثَلاثًا وَثَلَاثِينَ (٥) (٦).
(١) في "ت" زيادة: "به".(٢) في "ق": "بعض أهل الحديث، فقال".(٣) في "ت": "فقال".(٤) "والحمد للَّه" ليس في "ت".(٥) في "ت": "ثلاثًا وثلاثين من جميعهن".(٦) * تَخْرِيج الحَدِيث:رواه البخاري (٨٠٧)، كتاب: صفة الصلاة، باب: الذكر بعد الصلاة، و (٥٩٧٠)، كتاب: الدعوات، باب: الدعاء بعد الصلاة، ومسلم (٥٩٥/ ١٤٢)، واللفقاله، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة، وبيان صفته.* مصَادر شرح الحَدِيث:"إكمال المعلم" للقاضي عياض (٢/ ٥٤٥)، و"المفهم" للقرطبي (٢/ ٢١٢)، و"شرح مسلم" للنووي (٥/ ٩٢)، و"شرح عمدة الأحكام" لابن دقيق (٢/ ٩٣)، و"العدة في شرح العمدة" لابن العطار (٢/ ٦٥٥)، و"فتح الباري" لابن رجب (٥/ ٢٤٠)، و"النكت =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.