١٩ - (٣٠٢٣) حدثني هارون بن عبد الله. حدثنا أبو النضر، هاشم بن القاسم الليثي. حدثنا أبو معاوية (يعني شيبان) عن منصور بن المعتمر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
نزلت هذه الآية بمكة:{والذين يدعون مع الله إلها آخر}، إلى قوله، مهانا. فقال المشركون: وما يغني عنا الإسلام وقد عدلنا بالله وقد قتلنا النفس التي حرم الله وأتينا الفواحش؟ فأنزل الله عز وجل:{إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا}[٢٥ /الفرقان /٧٠] إلى آخر الآية.
قال: فأما من دخل في الإسلام وعقله. ثم قتل، فلا توبة له.