وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ. فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ. فَقُلْنَا: لَا نَكْنِيكَ أَبَا القاسم. ولا ننعمك عينا. فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ. فَقَالَ (أَسْمِ ابْنَكَ عَبْدَ الرحمن).
(ولا ننعمك عينا) قال القسطلاني: أي لا نكرمك ولا نقر عينك بذلك.