٥ - (طاوس) بن كيسان الحميريّ مولاهم، أبو عبد الرحمن اليماني، ثقة فقيه فاضل [٣] تقدّم في ٣/ ٢٧.
٦ - (أبو هريرة) رضي الله تقدّم في ١/ ١. والله تعالى أعلم؟
لطائف هذا الإسناد:
١ - (منها): أنه من خماسيّات المصنّف رحمه الله.
٢ - (ومنها): أن رجاله رجال الصحيح، غير شيخه يعقوب، فإنه من أفراده.
٣ - (ومنها): أنه مسلسل بثقات المكيين إلى عمرو بن دينار، غير شيخه هشام، فدمشقيّ، وأما طاوس فيمنيّ، وأبو هريرة -رضي الله عنه- فمدنيّ.
٤ - (ومنها): أن فيه رواية تابعيّ عن تابعيّ: عمرو عن طاوس.
٥ - (ومنها): أن عمرو بن دينار هذا أول محل ذكره في هذا الكتاب، وجملة ما روى له المصنّف فيه (٥٩) حديثًا كما مرّ آنفًا.
٦ - (ومنها): أن فيه أبا هريرة -رضي الله عنه- أحد المكثرين السبعة، والله تعالى أعلم.
شرح الحديث:
(عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ) وقال البخاريّ: حدّثنا عليّ بن عبد الله، حدثنا سفيان قال: حَفِظناه من عمرو ... ووقع في "مسند الحميديّ" عن سفيان حدثنا عمرو بن دينار (سَمِعَ طَاوُسًا) اليمانيّ (يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ) -رضي الله عنه- (يُخْبِرُ عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: (احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَام) أي اختصما، وفي رواية همام، ومالك:"تحاجّ"، وهي أوضح، وفي رواية أيوب ابن النجار، ويحيى بن كثير:"حج آدم وموسى"، وعليها شرح الطيبي، فقال: معنى قوله: "حج آدم وموسى": غلبه بالحجة، وقوله بعد ذلك:"قال موسى: أنت آدم الخ" توضيح لذلك، وتفسير لما أُجمِل، وقوله في آخره: "فحج