وزعم الخليل أن الكاف إذا لحقها إذا "ما" الكافة قد تجعلها العرب بمعنى لعل، وتصيرها"ما" للفعل كما صيرت ربما للفعل، وجعل من ذلك قولهم: انتظرني كما آتيك، قال:"والمعنى: لعلي آتيك". وجعل من ذلك قول الشاعر:
قلت لشيبان: ادن من لقائه ... كما نغدي القوم من شوائه
أي: لعلنا. وقول الآخر:
لا تشتم الناس كما لا تشتم
أي: لعلك لا تشتم. وحكى س:"كما أنه لا يعلم فتجاوز الله عنه"، أي: لأنه لا يعلم.
وذهب الفراء إلى أن قولهم:"انتظرني كما آتيك"، و «"لا تشتم الناس كما لا تشتم"، الكاف فيهما للتشبيه، والكاف صفة لمصدر محذوف، أي: انتظرني انتظارا