للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقول العرب: صيد عليه قنوين

وقال آخر:

أنصب للمنية تعتريهم رجالي أم هم درج السيول

هذا ما حفظ في الاختيار.

وأما قوله:

لدن بهز الكف، يعسل متنه فيه كما عسل الطريق الثعلب

وقول الآخر:

قلن عسفان، ثم رحن سراعًا يتطلعن من نقاب الثغور

وقول الآخر:

فلأبغينكم قنًا وعوارضًا ولأقبلن الخيل لابة ضرغد

<<  <  ج: ص:  >  >>