معمول لفعل محذوف، يدلُّ عليه سَقيتُ، التقدير: وأَسقيه إذا تَغَوَّرَت النجوم، فلا يجعل العامل فيه لفظ سَقَيت لِمُضيِّه من حيث المعني، ولا يتأوله بالمستقبل لكونه جاء بعد رُبَّ.
حَلَلتُ بِها وِتْرِي، وأدْرَكتُ ثُؤْرِتي ... إذا ما تَناسَي ذَخْلَهُ كُلُّ غَيْهَبِ
وقولِ الآخر:
ما ذاقَ بُؤسَ مَعيشةٍ ونَعيمَها ... فيما مَضي أحدٌ إذا لم يَعْشَقِ
واستدلَّ أيضاً علي دعواه أنَّ «إذْ» تقع موقع «إذْا» بقوله تعالي: {إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى}، وهي بدل من:{يَوْمَ يَجْمَعُ}، وهو مستقبل المعني، فتعين استقبال