ونجوت من عرض المنون ... من الغدو إلى الرواح
أن تهبطن بلاد قوم, ... يرتعون من الطلاح
وقول الآخر:
يا صاحبي, فدت نفسي نفوسكما ... وحيثما كنتما لاقيتما رشدا
أن تحملا حاجة لي, خف محملها وتصنعا نعمة عندي بها ويدا
أن تقرآن على أسماء, ويحكما مني السلام وأن لا تشعرا أحدا
أبينا, ويأبى الناس أن يشترونها ومن يشتري ذا علة بصحيح
ونحن منعنا بين مر ورابغ من الناس أن يغزى, وأن يتكنف
وإني لأختار القوا طاوي الحشا محاذرة من أن يقال: لئيم
روي بنصب (يقال) ورفعه, حكي الروايتين فيه أبو بكر بن الأنباري
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.