في الكلام (إن). وأنشد هذا البيت، وهي عنده لام توكيد للخبر.
قال المصنف: "وأحسن ما زيدت في خبر المبتدأ المعطوف بعد (إن) المؤكد خبرها بها، كقول الشاعر:
إن الخلافة بعدهم لذميمة ... وخلائف طرف لمما أحقر"
وقوله أو معمولاً لأمسى، أو زال، أو رأى، أو أن، أو ما مثال ذلك قول الشاعر:
مروا عجالى فقالوا: كيف سيدكم ... فقال من سألوا: أمسى لمجهودا
وقول الآخر:
وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها ... لكالهائم المقصى بكل مراد
رأوك لفي ضراء أعيت، فثبتوا ... بكفيك أسباب المنى والمآرب
وحكي قطرب: أراك لشاتمي، وقال تعالى {إلاَّ أنَّهُمْ لَيَاكُلُونَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.