ومن الموافقات اللطيفة أن يوافق عدد هذه القواعد عدد سني البعثة المحمدية {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}.
وقد رأيت أن أجعل بين يديَّ هذه القواعد مدخلين:
أولهما في حد البدعة، وثانيهما في الأصول الجامعة للابتداع.