٣٢٢٨ - (١٦)[صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"قد أفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ ورُزِقَ كَفافاً، وقَنَّعَهُ الله بِما أَتاهُ".
رواه مسلم والترمذي وابن ماجه. [مضى هناك]. (٢)
(الكَفَافُ): الذي ليس فيه فضل عن الكفاية. روى أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب الثواب" عن سعيد بن عبد العزيز أنه سئل: ما الكفاف من الرزق؟ قال: شبع يوم، وجوع يوم. (٣)
(١) قلت: وصححه ابن حبان أيضاً (٢٥٤١ - موارد). (٢) وهو مخرج في "الصحيحة" (رقم ١٢٩)، وأخرجه الحاكم أيضاً (٤/ ١٢٢). (٣) قلت: وعن أبي الشيخ رواه أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ١٢٦)، ورواه ابن عساكر في "التاريخ" (٢١/ ٢٠٧)، ولعل الأولى تفسير (الكفاف) بقوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من أصبح منكم آمناً في سربه. . عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا"، حسنه الترمذي، وتقدم (٨ - الصدقات/٤).