٤٣ - (٧)[صحيح] رواه [يعني حديث ابن مسعود الموقوف الذي في "الضعيف"] موفوعاً من حديث جابر، وإسناده (١) جيد.
٤٤ - (٨)[صحيح] وعن عابس بن ربيعة قال:
رأيت عُمَرَ بنَ الخطاب رضي الله عنه يُقبِّلُ الحجرَ (يعني الأسودَ)، ويقول: إني لأعلمُ أنّك حَجرٌ لا تضرُّ ولا تَنفعُ، ولولا أنّي رأيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقبِّلك ما قبَّلتك.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.
٤٥ - (٩)[صحيح] وعن عروة بن عبد الله بن قُشَيرٍ قال: حدثني معاوية بن قرة عن أبيه قال:
أتيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في رَهْطٍ من مُزَينةَ، فبايعناه وإنه لَمُطْلَقُ الأزرارِ، فأدخلتُ يدي في جَيبِ قميصِه، فمَسَسْتُ الخاتمَ، قال عروة: فما رأيتُ معاويةَ ولا ابنَه قط في شتاءٍ ولا صيف إلا مُطْلَقَيِ الأزرارِ.
رواه ابن ماجه (٢) وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ له، وقال ابن ماجه:
"إلا مُطْلَقَةً أزرارُهما".
٤٦ - (١٠)[صحيح] وعن مجاهد قال:
كنا مع ابن عُمر رحمه الله في سفرٍ، فمرَّ بمكان، فحادَ عنه، فسئل: لمَ فعلتَ ذلك؟ قال: رأيتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فعل هذا؛ ففعلتُ.
رواه أحمد والبزار بإسناد جيد.
(١) الأصل: (المرفوع)، والمثبت أوضح، وسيأتي لفظ حديث جابر في "١٣ - فضائل القرآن/ ١ - الترغيب في قراءة القرآن". (٢) قلت: وكذا أبو داود وابن سعد في "الطبقات"، وعزاه الناجي للترمذي أيضاً في "الشمائل". وهو مخرج في كتابي "مختصر الشمائل" (٤٦ - ٤٧/ ٤٨).