"الصلاة الصلاةَ، اتقوا الله فيما مَلَكَتْ أيْمانُكُمْ".
رواه أبو داود، وابن ماجه؛ إلا أنه قال:
"الصلاةَ، وما مَلَكَتْ أيْمانُكم".
٢٢٨٦ - (٣٦) [صحيح] وروى ابن ماجه وغيره عن أم سلمة قالتْ:
"إنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقولُ في مَرضِه الذي تُوُفِّيَ فيه:
"الصلاةَ، وما مَلَكَتْ أيْمانُكم".
فما زالَ يقولُها حتى ما يفيضُ لِسَانُه (١).
٢٢٨٧ - (٣٧) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما؛ وجاءَهُ قَهْرَمانٌ له فقال لهُ:
أعْطَيْتَ الرقيقَ قُوتَهُم؛ قال: لا.
قال: فانْطَلِقْ فأعْطِهِمْ، قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"كفَى إثْماً أنْ تَحْبِسَ عَمَّنْ تَملِكُ؛ قوتَهُمْ".
رواه مسلم.
٢٢٨٨ - (٣٨) [صحيح لغيره] وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال:
عهدي بنبيكم قبل وفاته بخمس ليالٍ، فسمعته يقول:
"لم يكن نبي إلا وله خليلٌ من أمته، وإن خليلي أبو بكر بن أبي قحافة، إن الله اتخذ صاحبكم خليلاً، ألا وإن الأمم قبلكم كانوا يتخذون
(١) أي: ما يجري ولا يسيل بهذه الكلمة لسانه، من فاض الماء إذا سال وجرى، حتى لم يقدر على الإفصاح بهذه الكلمة. قاله السندي.
قلت: زاد البيهقي في "دلائل النبوة" (٧/ ٢٠٥): "الله الله، الصلاة. . ."، ويشهد له حديث كعب الآتي هنا بعد حديث ابن عمرو.