"فلْتَخْدِمْهُم حتى يَسْتَغْنوا، فإذا اسْتَغْنَوْا فَلْيُعْتِقوها".
رواه مسلم، وأبو داود -واللفظ له-، والترمذي والنسائي (١).
٢٢٨٠ - (٣٠)[صحيح لغيره] وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"مَنْ ضَرَب مَمْلوكه ظُلْماً؛ أُقِيدَ (٢) منه يومَ القِيامَةِ".
رواه الطبراني، ورواته ثقات (٣).
٢٢٨١ - (٣١)[صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو القاسم - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نبيُّ التوبةِ:
"مَنْ قَذفَ مَمْلوكَهُ بريئاً ممَّا قال؛ أُقيمَ عليه الحدُّ يومَ القِيامَةِ؛ إلاَّ أنْ يكونَ كما قال".
رواه البخاري ومسلم والترمذي -واللفظ له- وقال:
"حسن صحيح".
٢٢٨٢ - (٣٢)[صحيح] وعن المعرورِ بن سُوَيْدٍ قال:
رأيتُ أبا ذرٍّ بـ (الرَّبذَةِ)، وعليه بُرْدٌ غَليظٌ، وعلى غلامِهِ مثلُه، قال: فقال القومُ: يا أبا ذّرٍ! لو كنت أخذْتَ الذي على غلامِكَ فجعلْتَهُ مَعَ هذا فكانَتْ حُلَّةً، وكسَوْتَ غلامَك ثوباً غَيْرَهُ؟ قال: فقال أبو ذّرٍ:
(١) قلت: والبخاري في "المصدر السابق" (١٧٨). (٢) أي: اقتص منه، وكان الأصل: (قيد) فصححته من المخطوطة و"الأدب المفرد" وغيره. (٣) قلت: والبخاري أيضاً في "الأدب" (١٨١)، وعزاه الهيثمي (٤/ ٢٣٨) أيضاً للطبراني، لكنَّه في مكان آخر ذكره بنحوه، وقال (١٠/ ٣٥٣): "رواه البزار". وهو في "كشف الأستار" (٤/ ١٦٣/ ٣٤٥٢) مرفوعاً وموقوفاً. و"مسند عمار" من "المعجم الكبير" لم يطبع بعد لننظر في إسناده، لكنْ قد رواه أبو نعيم عن الطبراني، وفيه ضعيف، فانظر "الصحيحة" (٢٣٥٢).