(قال الحافظ): "ويأتي [أحاديث] في "١٠ - باب الشفقة" إنْ شاء الله".
٢٢٠٣ - (٢٢)[صحيح موقوف] وعن أبي عثمان قال:
كتبَ إلينا عمرُ رضي الله عنه ونحنُ بـ (أذْرَبيجَانَ)(٢):
يا عتبةَ بنَ فَرْقَدٍ! إنَّهُ ليسَ مِنْ كدِّكَ، ولا كدِّ أبيكَ، ولا كدِّ أمِّك، فأَشْبع المسْلِمينَ في رِحَالِهم مِمّا تَشْبَعُ منه في رَحْلِكَ، إيَّاكُمْ والتَنَغُّمَ، وزِيَّ أهلِ الشِّرْكِ، ولَبوسَ الحَريرِ.
رواه مسلم.
٢٢٠٤ - (٢٣)[صحيح] وعن معقل بن يسارٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
(١) هذه الأحاديث الأربعة، حسنها الثلاثة المشار إليهم، وقد ضعفوا حديث أبي أمامة المتقدم في الباب الأول، فراجع ردي عليهم هناك لترى جهلهم وتعديهم على السنة، ثم اعتبرْ، وادعُ لهم بالهداية. (٢) إقليم معروف وراء العراق.