رواه أحمد والطبراني، ورواة أحمد رواة "الصحيح"؛ خلا ابن لهيعة، وحديثه حسن في المتابعات.
١٩٣٣ - (١٢)[صحيح] وعن حُصَين بْنِ مُحْصِنٍ:
أنَّ عَمَّةً له أتَتِ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[في حاجة، ففرغت من حاجتها]، فقال لها:
"أذاتُ زوج [أنت]؟ ".
قالَتْ: نعم. قال:
"كيف أنتِ له؟ ".
قالتْ: ما آلوه إلا ما عَجَزْتُ عنه. قال:
"فانظري أين أنت منه؛ (١) فإنَّه جنَّتُكِ ونارُكِ".
رواه أحمد والنسائي بإسنادين جيدين، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد".
= ثابتة في "أوسط الطبراني" أيضاً (٥/ ٣٠٢) عن أبي هريرة، وفيه أيضاً (٩/ ٣٧٢) وأحمد (١/ ١٩١) عن عبد الرحمن بن عوف، وهو في الكتاب بعد هذا، وعند البزار (٤/ ١٧٧) عن أنس. (١) الأصل: "فكيف أنت له"، والتصويب من "المسند" (٤/ ٣٤١) و"كبرى النسائي" (٥/ ٣١١)، وكذلك صححت منهما قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كيف أنت له"، فقد كان الأصل: "فأين أنت منه"، أخطاء فاحشة لم يصححها مدعو التحقيق، ولا استدركوا الزيادة التي بين المعكوفتين!! نعم لقد استدركوا الزيادة الثانية [أنت]، وعلقوا عليها بقولهم: "ليست في (أ) والمثبت من مصادر التخريج" =