رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور (١) * يُصلُّون كما نصلّي ويصومون كما نصوم، ويتصدّقون بفضول أموالهم، قال:"أوليس قد جعل الله لكم ما تصدّقون به؟ إن لكم بكل تسبيحة صدقة" ... إلى أن قال: فرجع الفقراء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: سمع إخواننا أهلُ الأموال بما فعلنا ففعلوا مثل ما فعلنا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء"(٢).
وفي الحديث:"إن لله ملَكاً يدعو: اللهم أعط منفقاً خلفًا ومُمسكاً تلفاً"(٣). فحرض على الإنفاق بوعد الخَلف للمال، وحذّر
= كتاب الزكاة، ١٥ باب إعطاء السيد المال بغير اختيار المصدق. نَ: ٥/ ٣٢ - ٣٤. (١) * الدُّثور بضم الدال: الأموال الكثيرة، واحدها دَثْر بفتح فسكون. اهـ. تع ابن عاشور. (٢) حديث أبي هريرة. انظر ١٠ كتاب الأذان، ١٥٥ باب الذكر بعد الصلاة، ح ٣. خَ: ١/ ٢٠٤ - ٢٠٥؛ ٨٠ كتاب الدعوات، ١٨ باب الدعاء بعد الصلاة، ح ١. خَ: ٧/ ١٥١؛ انظر ٥ كتاب المساجد، ٢٦ باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، ح ١٤٢ - ١٤٣. مَ: ١/ ٤١٦ - ٤١٧؛ وحديث أبي الأسود الديلي عن أبي ذر بألفاظ قريبة من الأول مع عدد أنواع الصدقات: ١٢ كتاب الزكاة، ١٦ باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف، ح ٥٣. مَ: ١/ ٦٩٧ - ٦٩٨؛ حَم: ٥/ ١٦٧ - ١٦٨؛ حديث أبي هريرة عن أبي ذر انظر ٢ كتاب الصلاة، ٣٥٩ باب التسبيح بالحصى، ح ١٥٠٤. دَ: ٢/ ١٧٢؛ انظر ٢ كتاب الصلاة، ٩٠ باب التسبيح في دبر الصلاة، ح ١٣٦٠. دَي: ١/ ٢٥٣ - ٢٥٤؛ حَم: ٢/ ٢٣٨؛ حديث بشر بن عاصم عن أبيه عن أبي ذر انظر ٥ كتاب الإقامة، ٣٢ باب ما يقال بعد التسليم، ح ٩٢٧. جَه: ١/ ٢٩٩. (٣) هذا حديث أبي هريرة وهو بلفظ: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان =