لاحظ أنه أشار إلى موضعي الزمر بقوله:(كلا تنزيل) أي: كلا الموضعين فيها.
الحادي عشر:{أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ}[الشعراء: ١٤٦].
وفي غير هذه المواضع الوصل بلا خلاف، ويتضح ذلك من قوله:(وغير ذي صلا) أي: صل.
فائدة:
اتفق الرسام على قطع (في) عن (ما) في موضع واحد فقط وهو الذي في الشعراء (الموضع الحادي عشر)، واختلفوا في العشرة مواضع الباقية، والقطع فيه أكثر، ذكر ذلك الشيخ الحصري، وقال محمد طلحة منيار (١) تعليقًا على قول الحصري (والقطع فيه أكثر) قال: وعليه العمل (٢). اهـ. كما ذكره القمحاوي في (فتح المجيد).