١ - ما جاء في كتاب «توضيح المشتبه» لابن ناصر الدين (١) حيث ساق حديث جرير بن عبد الله: بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم (٢).
٢ - ما جاء في «معجم الشيوخ» لابن عساكر حيث ساق ابن عساكر من طريقها الإسناد إلى البُخارِيّ، وروى أول حديث في «الصحيح» وهو حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرفوعًا: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ...» الحديث.
٣ - ما ساقه السيوطي في كتابه «بغية الوعاة»(٣) من طريقها حديث سلمة: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - الْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (٤). اهـ.
(١) ٩/ ٢٧١. (٢) البُخَارِيّ ١/ ٢١ (٥٧) آخر كتاب الإيمان. (٣) ٢/ ٤٢٧. (٤) «البخاري» ١/ ١١٧ (٥٦١)، كتاب مواقيت الصلاة، باب: وقت المغرب.