فصول الكتاب

عشر شعبان سنة سبع وثمانمائة (٣٦٤) بنواحي مدينة أترار، ثم نقل إلى مدينة سمرقند وقد جاوز السبعين (٣٦٥) ومدة ملكه واستيلائه مستقلا ست وثلاثون سنة. {فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ} (٣٦٦).

فتولّى بعده ابنه شاهرخ واستولى على ممالك ما وراء النهر وجميع عراق العجم (٣٦٧) والله أعلم بغيبه وأحكم.


(٣٦٤) ١٨ فيفري ١٤٠٥ م.
(٣٦٥) في الأصول: «الثمانين» وفي النصوص التاريخية واحد وسبعون سنة، أنظر على سبيل المثال دائرة المعارف الإسلامية، النسخة العربية ١٠/ ٣٠١.
(٣٦٦) سورة الأنعام: ٤٥.
(٣٦٧) في ت: «العجم وما حولها».