للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بخصوصيته. البحر ٧: ٤٤ - ٤٥.

مصدر أوحال. البيان ٢: ٢١٧.

٥٦ - وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا [٢٧: ١٤]

مصدران في موضع الحال، أي ظالمين عالين، أو مفعولاً من أجله أي لظلمهم وعلوهم. البحر ٧: ٥٨، العكبري ٢: ٩٠.

٥٧ - أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [٢٧: ٥٥]

شهوة: مفعول لأجله. البح ر ٧: ٨٦، الجمل ٣: ٣٢٠.

٥٨ - ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [٣٠: ٢٤]

انتصب خوفا وطمعا على أنهما مصدران في موضع الحال، أي خائفين وطامعين.

وقيل: مفعول لأجله، وقال الزجاج وأجازه الزمخشري على تقدير: إرادة خوف وطمع فيتحد الفاعل في العامل المحذوف. ولا يصح أن يكون العامل يريكم لاختلاف الفاعل في العامل وفي المصدر، وقال الزمخشري: الفاعلون مفعولون في المعنى، لأنهم راءون مكانه، فكأنه قيل: لجعلكم رائين البرق خوفًا وطمعًا.

وكونه فاعلاً قبل هذه التعدية لا يثبت له حكمه بعدها، على أن المسألة فيها خلاف: مذهب الجمهور اشتراط اتحاد الفاعل، ومن النحويين من لا يشترطه، ولو قيل: على مذهب من يشترط يريكم البرق فترونه خوفًا وطمعًا، فحذف العامل للدلالة عليه لكان إعرابا سائغًا، واتحد فيه الفاعل.

البحر ٧: ١٦٧ - ١٦٨، الكشاف ٣: ٤٧٤.

٥٩ - يدعون ربهم خوفا وطمعا [٣٢: ١٦]

مفعولان لأجله، أو مصدران في موضع الحال.

البحر ٧: ٢٠٢، البيان ٢: ٢٥٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>