للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تمامًا: مفعول لأجله، أو مصدر أي أتمناه تمامًا، على حذف الزوائد أو على الحال من الفاعل أو من المفعول. البحر ٤: ٢٥٥. العكبري ١: ١٤٨.

مصدر أو مفعول له. البيان ١: ٣٥٠.

وتفصيلاً: إعرابه إعراب تمامًا. البحر ٤: ٢٥٦.

تمام: منصوب مفعول له وكذلك وتفصيلاً لكل شيء.

المعنى: آتيناه لهذه العلة، أي للتمام والتفصيل. معاني الزجاج ٢: ٣٣٧.

٢٤ - إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [٧: ٨١]

شهوة: مصدر في موضع الحال، قاله الحوفي وابن عطية، وجوزه الزمخشري وأبو البقاء أو مفعول لأجله قاله الزمخشري، وبدأ به أبو البقاء أي للاشتهاء، لا حامل لكم على ذلك إلا مجرد الشهوة.

البحر ٤: ٣٣٤، العكبري ١: ١٥٥، الكشاف ٢: ١٢٥.

٢٥ - وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء [٧: ١٤٥]

الظاهر أن مفعول (كتبنا) معوظة، قاله الحوفي، وقال الزمخشري: من كل شيء في موضع نصب مفعول كتبنا وموعظة وتفصيلاً بدل منه، والمعنى: كتبنا له كل شيء كان بنو إسرائيل يحتاجون إليه في دينهم من المواعظ وتفصيل الأحكام.

ويحتمل عندي وجه ثالث، وهو أن يكون مفعول (كتبنا) موضع المجرور، كما تقول: أكلت من الرغيف ومن للتبعيض، أي كتبنا له أشياء من كل شيء، وانتصب موعظة وتفصيلاً على المفعول لأجله.

البحر ٤: ٣٨٧ - ٣٨٨، الكشاف ٢: ١٥٨.

٢٦ - قالوا معذرة إلى ربكم [٧: ١٦٤]

معذرة: من نصب فعلي المفعول لأجله، وقيل هو مصدر.

<<  <  ج: ص:  >  >>