الأول، ويجوز أن يكون معلقًا بالجعل، أو يكون حالاً من موعدًا إذا كان الجعل بمعنى الإيجاد.
الجمل ٣: ٢٩.
٥ - أين شركائي الذين كنتم تزعمون [٢٨: ٦٢]
المفعولان محذوفان، أحدهما عائد الموصول، أي تزعمونهم شركاء.
البحر ٧: ١٢٨
الأولى أن يقدر: تزعمون أنهم شركاء بدليل {وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء} ولأن الغالب على زعم ألا يقع على المفعولين صريحا، بل على أن وصلتها.
المغني ٦٥٨.
٦ - قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله [٣٤: ٢٢]
زعم: من الأفعال التي تتعدى إلى اثنين، إذا كانت اعتقادية، المفعول الأول الضمير المحذوف العائد على الذين، والثاني محذوف أيضًا لدلالة المعنى، ونابت صفته منابه، التقدير: الذين زعمتموهم آلهة من دونه وحسن حذف الثاني قيام صفته مقامه، ولولا ذلك ما حسن، إذ في حذف أحد مفعولي ظن وأخواتها اختصارا خلاف: منعه ابن ملكون وأجازه الجمهور، وهو مع ذلك قليل، ولا يجوز أن يكون الثاني (من دونه) لأنه لا يستقل كلاما، لو قلت: هم من دونه لم يصح، ولا الجملة من قوله:{لا يملكون مثقال ذرة} لأنه لو كانت هذه النسبة مزعومة لكانوا معترفين بالحق، قائلين له، وكان ذلك توحيدًا منهم.
البحر ٧: ٢٧٥، الجمل ٣: ٤٦٧.
وفي الكشاف ٣: ٥٧٩: «فإن قلت: أين مفعولا زعم؟ قلت: أحدهما الضمير المحذوف الراجع إلى الموصول، وأما الثاني فلا يخلو إما أن يكون {من دون الله} أو {لا يملكون} أو محذوفًا.
فلا يصح الأول لأن قولك: هم من دون الله لا يلتئم كلاما، ولا الثاني لأنهم