البحر ٦: ٩٨، البيان ٢: ١٠٠، العكبري ٢: ٥٢.
١٠ - إنا جعلناه قرآنا عربيًا [٤٣: ٣]
جعل: بمعنى صير، أو بمعنى خلق.
الكشاف ٤: ٢٣٦، البحر ٨: ٥.
١١ - وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام [٢١: ٨]
صالحة للتعدي إلى اثنين، وإلى الواحد.
العكبري ٢: ٦٩.
جسدا: مفرد في موضع الجمع.
١٢ - وما جعله الله إلا بشرى لكم [٣: ١٢٦]
بشرى: مفعول لأجله، وجعل متعد إلى واحد: وقيل: بشرى مفعول ثان.
البحر ٣: ٥١.
١٣ - قد جعلها ربي حقا [١٢: ١٠٠]
حقًا: صفة لمصدر محذوف، أو مفعول ثان، وجعل بمعنى صير، أو حال، أي وضعها صحيحة.
العكبري ٢: ٣١.
١٤ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا [٦: ١٣٦]
المفعول الأول {نصيبا} والثاني {لله} من الحرث: حال أو متعلق بالفعل، أو الفعل متعد إلى واحد، أي عينوا وميزوا نصيبا.
الجمل ٢: ٩٢.
١٥ - تجعلونه قراطيس [٦: ٩١]
جعل: بمعنى صير، أو بمعنى ألقى.
الجمل ٢: ٦٠.
١٦ - بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.