للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والصحيح منع الاعتراض بثلاث جمل وأربع.

البحر ٥: ١٤٧ - ١٤٨، العكبري ٢: ١٥، الكشاف ٢: ٣٤٣.

٣ - بل عباد مكرمون. لا يسبقونه بالقول [٢١: ٢٧]

(أل) نابت مناب الضمير على مذهب الكوفيين، كذا قال الزمخشري، أو الضمير محذوف، أي بالقول منهم، وذلك على مذهب البصريين. البحر ٦: ٣٠٧، الكشاف ٣: ١١٢.

٤ - والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ... [٧: ١٥٣]

الخبر {إن ربك لغفور} والرابط محذوف، أي لهم. البحر ٤: ٣٩٨، العكبري ١: ١٠٨.

حذف الرابط المنصوب

١ - أفحكم الجاهلية يبغون [٥: ٥٠]

قرأ السلمي: {أفحكم الجاهلية يبغون} يرفع حكم على الابتداء، وإيقاع {يبغون} خبرًا، وإسقاط الراجع عنه كإسقاطه عن الصلة في {أهذا الذي بعث الله رسولا} وعن الصفة في: الناس رجلان: رجل أهنت، ورجل أكرمت، وعن الحال في مررت بهند يضرب زيد الكشاف ١: ٦٤١، حسن الحدف قليلاً في هذه القراءة كون الجملة فاصلة. وقال ابن مجاهد:

هذا خطأ. قال ابن جني: وليس كذلك، وقد جاء في الشعر. وفي هذه المسألة خلاف بين النحويين: بعضهم يجيز حذف هذا الضمير في الكلام، وبعضهم يخصه بالشعر. البحر ٣: ٥٠٥، العكبري ٦: ١٢١.

وفي المحتسب ١: ٢١٠ - ٢١٢: «قال ابن مجاهد: وهو خطأ. قال: وقال الأعرج: لا أعرف في العربية أفحكمُ.

<<  <  ج: ص:  >  >>